وبعد ذلك، نجد لطيفة الهدراتي والمدغري العلوي وآخرين ينشرون كتابا ببليوغرافيا بعنوان (أدب الأطفال والشباب) [1] ، ويصدر جميل حمداوي أيضا كتابا ببليوغرافيا بعنوان (ببليوغرافيا أدب الأطفال في المغرب) . [2]
وإذا كانت ببليوغرافية محمد أنقار قد ركزت على جنس القصة، فإن الببليوغرافيات الأخرى قد تجاوزت السرديات، من حكاية، وقصة، ورواية، إلى الشعر، والمسرح، والنشيد، والنقد، وكتب المعاجم والمعارف.
وإذا كانت ببليوغرافيا العربي بنجلون، وببليوغرافيا لطيفة لهدراتي، يغلب عليهما الجانب الإحصائي والكمي فقط، فإن ببليوغرافيا جميل حمداوي تجاوزت الجانب الإحصائي إلى الوصف والتفسير الاستنتاجي، كما يدل على ذلك كتابه (أدب الطفل بالمغرب) . [3]
ترتكز المقاربة الفنية على دراسة النص الإبداعي في ضوء المكونات الفنية والجمالية، ومساءلة قواعد الجنس الأدبي في علاقتها بمضامين النص وقيمه الأدبية.
ومن أهم النقاد الذين استعانوا بهذه المقاربة لابد من ذكر محمد داني في مقاله (لمحة عن قصة الأطفال) [4] الذي قدم فيه نظرة فنية تعريفية لقصة الأطفال، بالتركيز على مكوناتها الفنية والجمالية،
(2) - جميل حمداوي: ببليوغرافيا أدب الأطفال في المغرب، مطبعة لمقدم، الناظور، الطبعة الأولى سنة 2009.
(3) - جميل حمداوي: أدب الطفل بالمغرب، مطبعة لمقدم بالناظور، الطبعة الأولى سنة 2009 م.
(4) - محمد داني: (لمحة عن قصة الأطفال) ، مجلة مجرة، القنيطرة، المغرب، العدد 14، صيف 2009 م، ص:40.