فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 141

المسألة الأولى: ترجمة المقداد بن الأسود:

اسمه:

المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن عامر بن طرود البهراني، وقيل: الحضرمي، قال الكلبي: كان عمرو بن ثعلبة أصاب دمًا في قومه، فلحِق بحضرموت فحالف كندة، فكان يقال له: الكندي، وتزوَّج هناك امرأة فولدت له المقداد، فلما كبر وقع بينه وبين رجل من كندة شجار فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبديغوث الزهري، فتبنَّى الأسودُ المقدادَ، فصار يقال: المقداد بن الأسود، وغلبت عليه واشتهر بها، فلما نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] ، قيل له: المقداد بن عمرو.

كنيته:

قيل: أبو الأسود، وقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو سعيد.

إسلامه:

أسلم قديمًا، عن زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود قال:"كان أوَّلَ مَن أظهر إسلامه سبعةٌ: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، وعمَّار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمِّه أبي طالب، وأما أبو بكر، فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم، فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراعَ الحديد وصهَروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد وَاتَاهُم [1] على ما أرادوا إلا بلالًا، فإنه هانت عليه نفسُه في الله، وهان على قومه فأخذوه فأعطوه الوِلدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أَحَد أَحَد" [2] .

زواجه:

تزوَّج من ضُباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب ابنةِ عم النبي - صلى الله عليه وسلم [3] .

فضائله ومناقبه:

(1) في"الصحاح": تقول: آتيته على الأمر مؤاتاة، إذا وافقتَه، والعامة تقول: واتيته. وفي"المصباح": آتيته على الأمر: إذا وافقته، وفي لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واوًا، فيقال: واتيته على الأمر مواتاة، وهي المشهورة على ألسنة الناس. انتهى، والمعنى: إلا وقد وافقهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام، إلا بلالًا. المسند 6/ 383.

(2) حسن: ابن ماجه 150، وأحمد 3832، وحسنه الألباني وكذا محققو المسند.

(3) البخاري 5089.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت