فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 141

المسألة الثالثة: ترجمة عبدالله بن سعد الأنصاري:

هو عم حَرَام بن حكيم، وقيل: حرام بن معاوية، يُعَد في الشاميين، يقال: شهِد القادسية، وكان يومئذٍ على مقدِّمة الجيش.

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ابن أخيه حرام بن حكيم، وخالد بن معدان.

قال أبو حاتم وابن حبان: له صحبة [1] .

المسألة الرابعة: معاني الكلمات:

قوله: (المَذْي) ، قال النووي: (في المذي لغات، مَذْي بفتح الميم وإسكان الذال، ومَذِيِّ بكسر الذال وتشديد الياء، ومذِي بكسر الذال وتخفيف الياء، فالأُولَيان مشهورتان، أولهما أفصحهما وأشهرهما، والثالثة حكاها أبو عمرو الزاهد عن ابن الأعرابي، ويقال: مذى وأمذى ومذى، والثالثة بالتشديد، والمَذْي: ماء أبيض رقيق لَزِج يخرج عند شهوة وبلا شهوة ولا دفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة، وهو في النساء أكثر منه في الرجال، والله أعلم) [2] .

قوله: (( انضح فَرْجك ) )، فمعناه اغسله، فإن النضح يكون غسلًا ويكون رشًّا، وقد جاء في الرواية الأخرى: (( يغسل ذَكَره ) )، فيتعين حمل النضح عليه، وانضِح بكسر الضاد.

قوله: (كنتُ رجلًا مذَّاءً) ؛ أي: كثير المَذْي، وهو بفتح الميم وتشديد الذال وبالمد.

قوله: (وكنت أستحيي أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته) ، وفي رواية عند مسلم: (استحييتُ أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المذي من أجل فاطمة) ، قال النووي: (فيه استحباب حسن العشرة مع الأصهار، وأن الزوج يُستحب له ألا يذكر ما يتعلق بجماع النساء والاستمتاع بهنَّ بحضرة أبيها وأخيها وابنها وغيرهم من أقاربها) [3] .

قوله: (فأمرت المقداد بن الأسود فسأله) ، وفي رواية الترمذي وابن ماجه قال: (سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المذي) ، وفي رواية للنسائي: (أن عليًّا قال: أمر عمار بن ياسر) ، جمع ابن حبان بين هذا الاختلاف بأن عليًّا أمر عمارًا أن يسأل ثم سأل بنفسه، قال الحافظ:

(1) انظر ترجمته في: أسد الغابة 3/ 196، والإصابة في تمييز الصحابة 4/ 97.

(2) شرح مسلم للنووي 3/ 275.

(3) شرح مسلم للنووي 3/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت