فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 141

هو سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة.

كنيته:

قيل: أبو سعيد، وقيل: أبو سعد، وقيل: أبو عبدالله، وقيل: أبو الوليد، وقيل: أبو ثابت.

فضائله ومناقبه:

شهِد بدرًا والمشاهد كلَّها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت يوم أُحُد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذٍ على الموت، وكان يرمي بالنبل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخلفه عليٌّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهِد معه صِفِّين.

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزيد بن ثابت.

وروى عنه ابناه أبو أمامة أسعد، وعبدالله أو عبدالرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السباق، وعبدالرحمن بن أبي ليلى.

يقال: آخى بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين علي بن أبي طالب.

وفاته:

مات بالكوفة وصلَّى عليه عليٌّ، وكبَّر عليه ستًّا، وقال: شهِد بدرًا [1] .

قال المدائني: مات سنة ثمانٍ وثلاثين [2] .

وهو صاحب القصة المشهورة في الاغتسال من الحسد، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال:

مرَّ عامر بن ربيعة بسهل بن حُنَيف وهو يغتسل، فقال: لم أرَ كاليوم ولا جِلْد مخبَّأةٍ، فما لبِث أن لُبِط به، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: أدرِكْ سهلًا صريعًا، قال: (( مَن تتَّهِمون به؟ ) )، قالوا: عامر بن ربيعة، قال: (( علاَمَ يقتلُ أحدُكم أخاه، إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليَدْعُ له بالبركة ) )، ثم دعا بماء فأمر عامرًا أن يتوضأ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصب عليه، قال سفيان: قال معمر عن الزهري: وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه [3] .

(1) البخاري 4004.

(2) انظر ترجمته في: أسد الغابة 2/ 409 - 410، والإصابة في معرفة الصحابة 3/ 166.

(3) صحيح: ابن ماجه 3509، النسائي في السنن الكبرى 9965، وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت