فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 141

عن جابر بن سَمُرة، أن رجلًا سأل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أأتوضَّأُ من لحوم الغنم؟ قال: (( إن شئتَ فتوضَّأ، وإن شئتَ فلا توضَّأ ) )، قال أتوضَّأ من لحوم الإبل؟ قال: (( نعم فتوضأ من لحوم الإبل ) )، قال: أُصلِّي في مَرابضِ الغنم؟ قال: (( نعم ) )، قال: أُصلِّي في مَبَارِك الإبل؟ قال: (( لا ) ) [1] .

عن البراء بن عازب، قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء من لحوم الإبل، فقال: (( توضَّؤوا منها ) )، وسُئِل عن لحوم الغنم، فقال: (( لا توضَّؤوا منها ) )، وسئل عن الصلاة في مَبَارِك الإبل، فقال: (( لا تُصلُّوا في مبارِكِ الإبل؛ فإنها من الشياطين ) )، وسُئل عن الصلاة في مرابضِ الغنم، فقال: (( صلُّوا فيها؛ فإنها بركة ) ) [2] .

المسألة الأولى: ترجمة جابر بن سمرة:

اسمه: جابر بن سمرة بن عمرو بن عوف بن جُنْدب بن حجير بن رِئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن ضعضعة [3] .

أبوه: سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير، له صحبة [4] .

أمُّه: خالدة بنت أبي وقاص، أخت سعد بن أبي وقاص.

كنيته: مختلف في كنيته، قيل: أبو خالد، وقيل: أبو عبدالله.

وفاته: توفِّي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان أيام عبدالملك، وصلَّى عليه عمرو بن حريث المخزومي [5] .

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديثَ كثيرةً، وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري، وخاله سعد بن أبي وقاص، وأبيه سمرة، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب.

(1) مسلم 360، كتاب الحيض، وابن ماجه 495، كتاب الطهارة، وأحمد 20877.

(2) أبو داود 184، كتاب الطهارة، والترمذي 81، كتاب الطهارة، وابن ماجه 494، كتاب الطهارة، وصححه الترمذي، وإسحاق بن راهويه؛ حيث قال: قد صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حديث البراء، وحديث جابر بن سمرة؛ انظر: علل الترمذي الكبير 46، وصححه الألباني في الإرواء 1/ 152.

(3) معرفة الصحابة لابن قانع 1/ 137.

(4) أسد الغابة 2/ 553.

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 2/ 543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت