فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 141

قوله: (فِرْصة) ، بكسر الفاء وإسكان الراء وبالصاد المهملة، وهي القطعة من صوف أو قطن أو جلدة عليها صوف.

قوله: (من مَسك) ، بفتح الميم، والمراد قطعة جلد، وقيل بكسر الميم والمراد الطيب المعروف، وصوب ابن حجر الأول، ومال النووي للثاني.

قال النووي: والمقصود باستعمال الطِّيب دفع الرائحة الكريهة على الصحيح، وقيل: لكونه أسرع إلى الحبل، ثم قال: فعلى الأول إن فقدت المسك استعملت ما يخلفه في طيب الريح، وعلى الثاني ما يقوم مقامه من إسراع العلوق.

وضعف النووي الثاني، وقال لو كان صحيحًا لاختصت به المزوجة، وإطلاق الأحاديث يرده، والصواب الأول (يعنى الكسر) ، فإن لم تجد مِسكًا، فطيبًا، فإن لم تجد فمزيلًا كالطين، وإلا فالماء كاف [1] .

قوله: (تطهري) ، وفي رواية: (توضئي) ؛ أي: تنظَّفِي.

قوله: (سبحان الله) ، وفي رواية: (استحيا وأعرض) .

وللإسماعيلي: (فلما رأيتُه استحيا علمتُها) ، وزاد الدارمي: (وهو يسمع فلا ينكر) ، والمراد بقوله: (سبحان الله) ، التعجب؛ أي: كيف يخفى مثل هذا الظاهر الذي لا يحتاج في فهمه إلى فكر؟!

قوله: (تتبَّعي أثر الدم) ، المراد به الفَرْج عند جمهور العلماء، وقال المحاملي وحدَه: إن المراد تطيب كل موضع أصابه الدم من بدنها، وظاهر الحديث حجة له كما عند الإسماعيلي: (تتبعي بها مواضع الدم) .

قوله: (تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا، ثم تصب عليها الماء) ، قال القاضي عياض: التطهر الأول من النجاسة وما مسها من دم الحيض، والأظهر - والله أعلم - أن المراد بالتطهر الأول الوضوء، كما جاء في صفة غسله - صلى الله عليه وسلم.

قوله: (حتى تبلغ شؤون رأسها) ، بضم الشين المعجمة وبعدها همزة، ومعناه أصول شعر رأسها، وأصول الشؤون: الخطوط التي في عظم الجمجمة، وهو مجتمع شعب عظامها، الواحد منها شأن.

(1) فتح الباري 1/ 602 - 603 باختصار وتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت