التحذير من بعض الألفاظ [1] :
* فمن ذلك: سب الدين، أو سب المصحف، أو سب الرسول، أو الاستهزاء بشيء من ذلك؛ فكل هذا كفر يخرج صاحبه من الدين.
* ومنها قولهم: الدين لله والوطن للجميع، وهذا باطل؛ قال تعالى: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [المائدة: 120] ، وقال تعالى: {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} [الأعراف: 128] .
* ومنها قولهم:"لا بديل عن الديمقراطية"؛ فإن ذلك منافٍ لقبول شرع الله، والديمقراطية حكم الشعب للشعب، وهذا لا يجوز؛ لأن الحكم لله.
* ومنها: قول بعضهم عن النبات: هذا"اللاوي"، وعن بعضه: هذا"شيطاني"؛ فاللفظ الأول فيه سوء أدب مع الله، وتحريف للفظ"الله"، والصحيح أن يقال: إلهي، واللفظ الثاني فيه شرك؛ لأنه لا ينسب إلى الشيطان خلق.
* ومنها: قول بعضهم:"عملت إللي علي، والباقي على الله"، والصحيح أن يقول: عملت ما أعانني الله عليه، والتوفيق من الله.
* ومنها: قول بعضهم:"اصطبحت بوش مين النهار ده"، وهذا من التشاؤم، وقد سبق النهي عنه.
* ومنها: قولهم:"خمسة وخميسة"، أو"امسك الخشب"يقصدون بذلك دفع العين، وهذه استعاذة بغير الله، وقد تقدم تحريم ذلك.
* ومنها: قول بعضهم:"ربنا عرفوه بالعقل"، وهذا باطل؛ لأن الله فطر العباد على التوحيد، وأرسل الرسل لهداية الخلق.
* ومنها: قول بعضهم:"اسم النبي حارسه"، والصحيح أن يقول: حفظه الله، ونحو ذلك.
* ومنها: قول بعضهم:"حظي وحش"، أو"أسعدني الحظ"،"من حسن الطالع"، وهذا يتنافى مع الإيمان بأن كل شيء بقدر.
* ومن ذلك قول بعضهم:"شكلك غلط"، وهذا يتنافى مع الإيمان بأن كل خلق الله حسن.
(1) وقد استفدنا من كتاب (تنبيهات شرعية) لأبي الفضل عبدالسلام بن عبدالله، وكتاب (النبراس في المخالف للشريعة من كلام الناس) للشيخ فكري الجزار.