ومعنى"أطيط": (قال الجوهري: الأطيط: صوت الرَّحِل والإبل من ثقل أحمالها) [1] ، فالمقصود إذًا كثرة الملائكة، حتى إنه يسمع صوت السماء.
للملائكة أسماء، لكن لا نعلم إلا بعض هذه الأسماء مما ورد في القرآن والسنة، فمن ذلك:
* جبريل: وهو الملَك الموكل بالوحي، وقد وصفه الله بالروح الأمين، وبروح القدس.
* ميكائيل: وهو الملك الموكل بالسحاب والأمطار.
* إسرافيل: وهو الملك الموكل بالنفخ في الصور.
هؤلاء الثلاثة شملهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: (( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدِني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) ) [2] .
* مالك: وهو خازن جهنم؛ قال تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77] .
* منكر ونكير: وهما الموكلان بالسؤال في القبر.
* هاروت وماروت: وهما ملكان أنزلهما الله إلى الأرض ليختبرهم كبني آدم، وردت أسماؤهما في سورة"البقرة"في قوله تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [البقرة: 102] .
* رقيب وعتيد، والصحيح أنهما وصفان للملكين الذين يسجلان الأعمال، وليسا اسمين لهما؛ قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] .
تنبيه:
(1) لسان العرب (7/ 256) .
(2) مسلم (770) ، وأبو داود (767) ، والترمذي (3420) ، والنسائي (3/ 212) ، وأحمد (6/ 156) .