فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 160

* ومنها: قول بعضهم:"من زار الأعتاب ما خاب"، ويقصدون زيارة قبور الأولياء، وهذه الكلمة لا تجوز، كما أن نفس هذه الزيارة بدعية، ويقع فيها من الشرك ما يقع.

* ومنها: قول بعضهم:"وهبته الطبيعة"، أو"وهبه النيل"، وهذا يتنافى مع الإيمان بأن الذي يهب العباد هو الله.

* ومنها: قول بعضهم:"كثر خير الدنيا"، والصحيح أن يقول: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) إن كان الشيء يسُرُّه، أو يقول: (الحمد لله على كل حال) إن كان الشيء لا يسُرُّه.

* ومنها: قول بعضهم إذا انكسرت سِنُّه:"يا شمس يا شموسة، خذي سنة الجاموسة وهاتي سنة العروسة"، وهذا فيه إيحاء للأطفال بغرس الشرك في قلوبهم؛ وذلك باعتقادهم أن الشمس ستمنحه سنًّا غير التي انكسرت.

ثانيًا: الإيمان بالملائكة:

الملائكة: عباد الله المكرمون، والسفرة بينه تعالى وبين رسله، وهم كرام بررة، طاهرون ذاتًا وصفة وأفعالًا، مطيعون لله، لا يعصون الله تعالى ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون.

والإيمان بهم يتضمن أمورًا:

ثبت في صحيح مسلم: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ) ) [1] ، وهذا النور الذي خلقت منه الملائكة لا نخوض من أي نور هو؟ ويكفي أن نقول: إنها خلقت من نور، كما ورد في الحديث [2] ، وأن هذا النور مخلوق، ليس هو نور ذات الله سبحانه وتعالى.

(1) مسلم (2996) ، وأحمد (6/ 153) ، وابن حبان (6155) .

(2) ورد في بعض الآثار: أنهم خلقوا من نور العزة، وفي بعضها: أنها خلقت من نور الصدر والذراعين، وكل هذه الآثار غير صحيحة، كما ورد في بعض روايات الحديث: أنها خلقت من نور العرش، وهي رواية شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت