فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 183

(( آية 55) {اسْتَخْلَفَ} : قرأها حفص بفتح التاء واللام ويبتدئ بهمزة مكسورة. وقرأها شعبة بضم التاء وكسر اللام ويبتدئ بهمزة مضمومة (اُستُخْلِف) [1] .

{وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ} : قرأها حفص بفتح الباء وتشديد الدال المكسورة. وقرأها شعبة بإسكان الباء وتخفيف الدال (وَلَيُبْدِلَنَّهُمْ) [2] .

(( آية 58) {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} : قرأها حفص برفع الثاء. وقرأها شعبة بنصبها (ثلاثَ) [3] .

(( آية 61) {بُيوتكم} {بُيوت} (الثمانية) {بُيوتًا} : قرأها حفص بضم الباء في الكل. وقرأها شعبة بكسرها (بِيُوتكم) (بِيُوتٍ) (بِيُوتًا) .

(25) {سُورَةُ الْفُرْقَانَ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا سَبْعٌ وَسَبْعُونَ}

(( آية 10) {وَيَجْعَل لَّكَ} : قرأها حفص بجزم اللام الأولى وإدغامها بالثانية (ويجعلَّك) . وقرأها شعبة بالرفع من غير إدغام (وَيَجْعَلُ لَكَ) [5] .

(( آية 17) {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بنون العظمة (نَحْشُرُهُمْ) [6] .

(1) قرأها حفص بفتح التاء واللام بالبناء للفاعل وهو ضمير الجلالة ومفعوله (وعد الله) و (الذين) وإذا ابتدأ بها تكون همزة الوصل مكسورة. وقرأها شعبة بضم التاء وكسر اللام بالبناء للمفعول ومحل الكاف النصب على المصدرية، أي استخلافًا كما أستُخلف، فالموصول نائب فاعل ويبتدئ بهمزة وصل مضمومة. ينظر: فتح القدير 4/ 69، وتفسير القرطبي 12/ 272، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 264.

(2) قرأها حفص بفتح الباء وتشديد الدال. وقرأها شعبة بإسكان الباء وتخفيف الدال من (أبدل) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 326.

(3) قرأها حفص بالرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف أي هن ثلاث. وقرأها شعبة بالنصب على أنها بدل من قوله {ثَلاثَ مَراتٍ} المنصوب على الظرفية الزمانية، أو أنها مصدر أي ثلاث استئذانات، أو على تقدير فعل مضمر أي اتقوا واحذروا ثلاث. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 326، وتفسير القرطبي 12/ 276، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 102.

(4) سورة الفرقان مكية، وقال ابن عباس وقتادة رضي الله عنهما إلاَّ ثلاث آيات فمدنية وهي قوله سبحانه وتعالى: {وَالذِّينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ} إلى {غَفُورًا رَحِيمًا} ، وقال الضحاك: مدنية إلَّا من أولها إلى {وَنُشُورًا} فمكي. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 415، وتحقيق البيان في عد آي القرآن ص 18.

(5) قرأها حفص بالجزم عطفًا على محل جعل لأنه جواب الشرط. وقرأها شعبة بالرفع على الاستئناف أي وهو يجعل، أو سيجعل، أو عطفًا على موضع جعل إذ الشرط إذا وقع ماضيًا جاز في جوابه الجزم والرفع لكن تعقب ذلك بأنه ليس مذهب سيبويه. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 327، وتفسير القرطبي 13/ 9، وفتح القدير 4/ 92.

(6) قرأها حفص بالياء على أنها تعود على {كَانَ عَلَى رَبِّكَ} . وقرأها شعبة بالنون للتعظيم. ينظر: فتح القدير 4/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت