فهرس الكتاب
(( آية 34) {مُبَيِّنَاتٍ} : قرأها حفص بكسر الياء بعد الباء. وقرأها شعبة بفتحها (مُبيَّنَاتٍ) [1] .
(( آية 35) {دُرِّيٌّ} : قرأها حفص بضم الدال وتشديد الياء من غير همز. وقرأها شعبة بضم الدال وبعد الراء ياء ساكنة مدية وبعدها همزة مرفوعة منونة وتمد الياء للمتصل (دُرِّيءٌ) [2] .
{يُوقَدُ} : قرأها حفص بياء تحتية مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية وتخفيف القاف ورفع الدال على التذكير. وقرأها شعبة بتاء فوقية مضمومة وبعدها واو ساكنة مدية مع تخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث (تُوقَدُ) [3] .
(( آية 36) {بُيُوتٍ} : قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (بِيوتٍ) .
{يُسَبِّحُ} : قرأها حفص بكسر الباء. وقرأها شعبة بفتحها (يُسَبَّحُ) [4] .
(( آية 46) {مُبَيِّنَاتٍ} : قرأها حفص بكسر الياء المشددة. وقرأها شعبة بفتحها (مُبيَّنَاتٍ) .
(( آية 52) {وَيَتَّقْهِ} : قرأها حفص بإسكان القاف وكسر الهاء من غير صلة. وقرأها شعبة بكسر القاف وإسكان الهاء من غير صلة (وَيتَّقِهْ) [5] .
(1) يراجع سورة النساء الآية (19) .
(2) قرأها حفص بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همزة نسبة إلى الدر لصفائها فهو على وزن فعلى. وقرأها شعبة بضم الدال وبعد الراء ياء ساكنة مدية بعدها همزة ممدودة من الدرء بمعنى الدفع - أي يدفع بعضها بعضًا أو يدفع ضوؤها خفاءها ووزنه فعيل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 324.
(3) قرأها حفص بياء تحتية مضمومة مع إسكان الواو المدية وتخفيف القاف ورفع الدال على التذكير بالبناء للمفعول من (أوقد) . وقرأها شعبة بتاء فوقية مضمومة وإسكان الواو المدية مع تخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث على أنها مضارع (أوقد) مبني للمفعول ونائب فاعل يعود على زجاجة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 325.
(4) قرأها حفص بكسر الباء على البناء للفاعل وفاعله (رجال) ولا يقف حينئذ على (الآصال) . وقرأها شعبة بفتح الباء بالبناء للمفعول ونائب الفاعل له وهو أولى من الأخيرين ورجال مرفوع بمضمر وكأنه جواب سؤال، ويجوز أيضًا أن يكون خبرًا محذوفًا أي المسبح رجال، والوقف في هذه القراءة على (الآصال) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 325.
(5) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 263: (فالحجة لمن كسر الْقَاف وأسكن أَن الْهَاء لما اخْتلطت بِالْفِعْلِ اختلاطًا لَا تنفصل مِنْهُ فِي حَال ثقلت الْكَلِمَة لجمعها فعلًا وفاعلًا ومفعولًا فَخفف بالإسكان وَالْحجّة لمن أسكن الْقَاف وَكسر الْهَاء أَنه كره الْكسر فِي الْقَاف لشدتها وتكريرها فأسكنها تَخْفِيفًا أَو أسكن الْقَاف وَالْهَاء مَعًا فَكسر الْهَاء لالتقاء الساكنين أَو توهم أَن الْجَزْم وَقع على الْقَاف لِأَنَّهَا آخر حُرُوف الْفِعْل ثمَّ أَتَى بِالْهَاءِ سَاكِنة بعْدهَا فَكسر لالتقاء الساكنين وَالدَّلِيل على توهمه ذَلِك قَول الشَّاعِر: وَمن يتق فَإِن الله مَعَه ... ورزق الله مؤتاب وغاد) .