(( آية 9) {كِسَفًا} : قرأها حفص بفتح السين. وقرأها شعبة بإسكانها (كِسْفًا) [1] .
(( آية 12) {الرِّيحَ} : قرأها حفص بنصب الحاء. وقرأها شعبة برفعها (الرِّيحُ) [2] .
{عَيْنَ الْقِطْرِ} : قرأها عاصم بترقيق الراء وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: التفخيم نظرًا لحرف الاستعلاء، والترقيق على أصله وصلًا، واختار ابن الجزري في النشر الترقيق فيها نظرًا للوصل وعملًا بالأصل [3] .
(( آية 15) {فِي مَسْكَنِهِمْ} : قرأها حفص بإسكان السين وفتح الكاف بلا ألف على الإفراد. وقرأها شعبة بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع (مسَاكِنِهِم) [4] .
(( آية 17) {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} : قرأها حفص بنون العظمة وكسر الزاي ونصب راء (الْكَفُورَ) . وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الزاي وألف بعدها، ورفع راء (الْكَفُورَ) . فتقرأ (يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ) [5] .
(( آية 40) {يَحْشُرُهُمْ} {يَقُولُ} : قرأهما حفص بالياء التحتية. وقرأهما شعبة بنون العظمة (نَحْشُرُهُمْ) (نَقُولُ) .
(( آية 47) {أَجْرِيَ إِلَّا} : قرأها حفص بفتح الياء وصلًا وإسكانها وقفًا. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين مع المد للمنفصل (أَجْرِي(إِلَّا) .
(( آية 48) {الْغُيُوبِ} : قرأها حفص بضم الغين. وقرأها شعبة بكسره (الْغِيُوبِ) .
(( آية 52) {التَّنَاوُشُ} : قرأها حفص بواو مضمومة بعد الألف. وقرأها شعبة بهمزة مضمومة بعد الألف فيصير المد متصلًا (التَّنَآؤُش) [6] .
(1) يراجع سورة الشعراء الآية (187) .
(2) قرأها حفص بالنصب مفعول على إضمار فعل تقديره (وسخرنا لسليمان الريح) . وقرأها شعبة بالرفع على الابتداء والخبر {لِسُلَيْمَانَ} . ينظر: فتح القدير 4/ 449.
(3) البدور الزاهرة للقاضي ص 489.
(4) قرأها حفص بإسكان السين وفتح الكاف بلا ألف على الإفراد بمعنى المصدر أي في مساكنهم أو موضع السكنى. وقرأها شعبة بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع وهو الظاهر لإضافته إلى الجمع ولكل مسكن. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 358.
(5) قرأها حفص بنون العظمة وكسر الزاي بالبناء للفاعل ونصب راء (الكفور) على أنه مفعول به. وقرأها شعبة بضم الياء وفتح الزاي وألف بعدها بالبناء للمفعول، ورفع راء (الكفور) على أنه نائب فاعل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 358.
(6) قرأها حفص بواو مضمومة بلا همزة من (ناش) (ينوش) إذا تناول، بمعنى من أين تناول التوبة بعد الموت أو بعد البعث. وقرأها شعبة بهمزة مضمومة بعد الألف من (تناءش) من ناش تناول، لأن الواو انضمت بعد ألف زائدة فهمزها، وقال الزجاج كما في تفسير القرطبي 14/ 316: (كل واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيه بالخيار إن شئت همزتها وإن شئت تركت همزها) . ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 263، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 360.