فهرس الكتاب
(35) {سُورَةُ فَاطِرٍ [1] مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ}
(( آية 3) {نِعْمَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 8) {فَرَءَاهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.
(( آية 9) {مَيِّتٍ} : قرأها حفص بكسر الياء وتشديدها. وقرأها شعبة بتخفيفها ساكنة (مَيْتٍ) .
(( آية 26) {أَخَذْتُ} : قرأها حفص بإظهار الذال من غير إدغام. وقرأها شعبة بإدغام الذال بالتاء (أَخَتُّ) .
(( آية 33) {وَلُؤْلُؤًا} : قرأها حفص بهمزة بعد اللام الأولى. وقرأها شعبة بإبدال الهمزة الأولى واوًا ساكنة وصلًا ووقفًا (وَلُوْلُؤًا) ، ولا إبدال لهما في الثانية [3] .
(( آية 40) {بَيِّنَتٍ} : قرأها حفص من غير ألف على الإفراد ويقف على تاء. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد النون على الجمع ويقف على تاء (بَيِّنَاتٍ) [4] .
(( آية 43) {سُنَّتَ} {لِسُنَّتِ} (معًا) : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(36) {سُورَةُ يَس مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ وَثَمَانُونَ}
(1) وتسمى سورة الملائكة (عليهم السلام) . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 22.
(2) سورة فاطر مكية في قول الجميع. تفسير القرطبي 20/ 187.
(3) يراجع سورة الحج الآية (23) .
(4) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 296 ما نصه: (يقرأ بالتوحيد وَالْجمع، فالحجة لمن وحد قَوْله فقد {جَاءَكُم بَيِّنَة من ربكُم} ، وَالْحجّة لمن قَرَأَهُ بِالْجمعِ أَنه وجده مَكْتُوبًا فِي السوَاد بِالتَّاءِ فَأخذ بِمَا وجده فِي الْخط وَفرق بَينهمَا بعض أهل النّظر بفرقان مستحسن فَقَالَ من وحد أَرَادَ الرَّسُول(عَلَيْهِ السَّلَام) وَدَلِيله قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى تأتيهم الْبَيِّنَة (رَسُول من الله} ، وَمن جمع أَرَادَ الْقُرْآن وَدَلِيله قَوْله تَعَالَى: {وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهدَى وَالْفرْقَان} ) .
(5) سورة (يس) قلب القرآن، وهي سورة مكية، وقيل إلَّا قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الآية: 47) . ينظر: وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 363.