فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 183

(77) {سُورَةُ الْمُرْسَلاتِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا خَمْسُونَ}

(( آية 6) {نُذْرًا} : قرأها حفص بإسكان الذال. وقرأها شعبة بضمها (نُذُرًا) [2] .

(( آية 14) {أَدْرَاكَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.

(( آية 20) {نَخْلُقْكُمْ} : قرأها عاصم بإدغام القاف في الكاف فله فيها وجهان جائزان:

الأول: الإدغام الناقص مع بقاء صفة الاستعلاء. وهو رأي بعض أهل الأداء.

والثاني: الإدغام الكامل بذهاب ذات الحرف والصفة. وهو رأي الجمهور.

والوجهان صحيحان مقروء بهما، والثاني وهو المقدم في الأداء [3] .

(( آية 33) {جِمَالَتٌ} : قرأها حفص بغير ألف بعد اللام على الإفراد ويقف على تاء. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد اللام على الجمع ويقف على تاء (جِمَالَاتٌ) [4] .

(( آية 41) {وَعُيُونٍ} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (وَعِيُونٍ) .

(1) سورة مكية، وقيل: إلاَّ {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ .... } . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 430، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 34.

(2) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 360: (قَوْله تَعَالَى {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} يقرآن بِضَم الذالين وإسكانهما وبإسكان الذَّال الأولى وَضم الثَّانِيَة، فالحجة لمن ضم أنه أراد جمع عذير ونَذِير وَدَلِيله {فَمَا تُغْنِ النُّذُر} ، وَالْحجّة لمن أسكن الأولى وحرك الثَّانِيَة أنه أتى باللغتين ليعلم جوازهما وإجماعهم على تَخْفيف الأولى يُوجب تَخْفيف الثَّانِيَة) .

(3) قال المرصفي في هداية القاري إلى كلام الباري 1/ 255: (والوجهان صحيحان مقروء بهما لجميع القراء إلَّا أن الإدغام الكامل هو الأولى والمختار عند الجمهور المقدم في الأداء وقد حكى غير واحد الإجماع عليه) .

(4) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 360: (يقْرَأ جمالت بِلَفْظ الْوَاحِد وجمالات بِلَفْظ الْجمع، فالحجة لمن قَرَأَهُ بِلَفْظ الْوَاحِد أنه عِنْده بِمَعْنى الْجمع لأنه منعوت بِالْجمعِ فِي قَوْله صفر، وَالْحجّة لمن قَرَأَهُ جمالات أنه أراد بِهِ جمع الْجمع كَمَا قَالُوا رجال ورجالات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت