(108) {سُورَةُ الْكَوْثَرِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(109) {سُورَةُ الْكَافِرُونَ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا سِتٌ}
(( آية 6) {وَلِيَ دِينِ} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (وَلِيْ) .
(110) {سُورَةُ النَّصْرِ مَدَنِيَةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(111) {سُورَةُ الْمَسَدِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(112) {سُورَةُ الإخْلاصِ مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ}
(( آية 4) {كُفُوًا} : قرأها حفص بإبدال الهمزة واوًا وصلًا. وقرأها شعبة بالهمز (وكُفُؤًا) [6] .
(113) {سُورَةُ الْفَلَقِ مَكِيَّةٌ [7] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ}
(1) سورة الكوثر مكية في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل. ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة. تفسير القرطبي 20/ 216.
(2) سورة الكافرون مكية، وقيل: مدنية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 444.
(3) سورة النصر مدنية، قال أبو عمرو إنها نزلت في أواسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 445، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39.
(4) سورة المسد مكية بإجماع. تفسير القرطبي 20/ 234.
(5) سورة الإخلاص مكية من قول الحسن ومجاهد وقتادة، ومدنية في قول ابن عباس وغيره. ينظر: وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 445.
(6) هما لغتان بمعنى واحد. قال أبو منصور: (هذه لُغات، وأجودها، كُفُؤًا، ثم كُفْؤًا مهموزًا) . ينظر: معاني القراءات للأزهري 2/ 172.
(7) سورة الفلق مكية، وقيل: مدنية، وهو الصحيح. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 445، وشرح طيبة النشر 6/ 146.