فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 183

وزاد بعضهم التهليل قبل التكبير مستندين على رواية الترمذي والنسائي في السنن الكبرى وغيرهما بإسناد صحيح عن الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أشهد عليهما أنه قال: (( إن العبد إذا قال: لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه ) ) [1] ، وزاد بعض الآخذين بالتهليل مع التكبير ولله الحمد فتقول (لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد) بسم الله الرحمن الرحيم [2] وكله صحيح رغم تعدد صيغ التكبير.

ويبدأ بالتكبير من أول سورة (والضحى) وينتهي بسورة (الناس) أو من أول سورة (ألم نشرح) وينتهي بآخر سورة (الناس) والقولان صحيحان معمول بهما، والقارئ مخير بالإتيان بالتكبير أو عدمه بأية صيغة كانت والله أعلم.

أوجه التكبير:

وأوجهه خمسة أوجه وتكون بعد سورة (الليل) وقبل سورة (الضحى) :

الأولى: قطع الكلِّ.

الثانية: وصل البسملة ببداية السورة.

الثالثة: وصل التكبير بالبسملة.

الرابعة: وصل التكبير والبسملة وبداية السورة.

الخامسة: وصل الكلِّ.

(تَمَّ بِعَوْنِهِ تَعَالَى يوْم التاسع عشر من ذي الحجة سنة 1437 ه وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

(1) النشر في القراءات العشر 2/ 321، والحديث رواه الترمذي برقم (3430) ، والنسائي في السنن الكبرى 6/ 13، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (3481) .

(2) وهي رواية عن البزي. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت