فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 183

(( آية 109) {وَرِضْوَانٍ} : قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (ورُضْوَانٍ) .

{جُرُفٍ} : قرأها حفص بضم الراء. وقرأها شعبة بإسكانها (جُرْفٍ) [1] .

{هَارٍ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الهاء والألف إمالة محضة.

(( آية 110) {أَنْ تَقَطَّعَ} : قرأها حفص بفتح التاء. وقرأها شعبة بضمها (تُقَطَّعَ) [2] .

(( آية 117) {مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ} : قرأها حفص بالياء على التذكير. وقرأها شعبة بالتاء على التأنيث (تَزِيغُ) [3] .

{رَءُوفٌ} : قرأها حفص بإثبات واو مدية بعد الهمزة. وقرأها شعبة بحذفها (رَؤُفٌ) .

(( آية 128) {رَءُوفٌ} : قرأها حفص بإثبات واو مدية بعد الهمزة. وقرأها شعبة بحذفها (رَؤُفٌ) .

(10) {سُورَةُ يُونِسَ مَكِيَّةٌ [4] وَآياتُهَا مَائةٌ وَتِسْعٌ}

(( آية 1) {الر} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (را) إمالة محضة [5] .

(( آية 3) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها حفص بتخفيف الذال وتشديد الكاف. وقرأها شعبة بتشديدهما (تَذَّكَّرُونَ) .

(1) قال في مختار الصحاح - مادة (ج ر ف) ص 56: (وَ(الْجُرُفُ) بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونِهَا مَا تَجَرَّفَتْهُ السُّيُولُ وَأَكَلَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} (التوبة: 109) ، وَقَدْ (جَرَّفَتْهُ السُّيُولُ تَجْرِيفًا) و (تَجَرَّفَتْهُ ) ) .

(2) قرأها حفص بفتح التاء بالبناء للفاعل واصله تتقطع مضارع تقطع حذفت منه إحدى التائين. وقرأها شعبة بضم التاء بالبناء للمفعول مضارع قطّع بالتشديد. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 245.

(3) قرأها حفص بِالتَّاءِ على أَنه أَرَادَ تَقْدِيم الْقُلُوب قبل الْفِعْل فَدلَّ بِالتَّاءِ على التَّأْنِيث لِأَنَّهُ جمع. وقرأها شعبة بِالْيَاءِ على أَنه حمله على تذكير كَاد، أَو لِأَنَّهُ جمع لَيْسَ لتأنيثه حَقِيقَة. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 178.

(4) سورة يونس مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر. وقال ابن عباس وقتادة: إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} (يونس: 94) إِلَى آخِرِها. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: إِلَّا آيَتَيْنِ وَهِيَ قَوْلُهُ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: مَكِّيَّةٌ إِلَّا قَوْلَهُ: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} (يونس: 40) نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ فِي الْيَهُودِ. وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: نَزَلَ مِنْ أَوَّلِهَا نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ آيَةً بِمَكَّةَ وباقيها بالمدينة. ينظر: تفسير القرطبي 8/ 304.

(5) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 179: (قَوْله تَعَالَى {الر} يقْرَأ بِكَسْر الرَّاء وَفتحهَا، فالحجة لمن أمال أَنه أَرَادَ التَّخْفِيف، وَالْحجّة لمن فتح أَنه أَتَى بِاللَّفْظِ على الأَصْل، وَكلهمْ قصروا الرَّاء وَأهل الْعَرَبيَّة يَقُولُونَ فِي حُرُوف المعجم إِنَّه يجوز إمالتها وتفخيمها وقصرها ومدها وتذكيرها وتأنيثها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت