(( آية 5) {يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ} : قرأها حفص بالياء التحتية. وقرأها شعبة بنون العظمة (نُفَصِّلُ) [1] .
(( آية 15) {لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ} : قرأ عاصم (ائْتِ) حال الابتداء بها بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة الساكنة بياء مدية من جنس حركة الهمزة الأولى فتُقرأ (اِيتِ) .
(( آية 16) {أَدْرَاكُمْ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة.
(( آية 23) {مَتَاعَ الْحَيَاةِ} : قرأها حفص بنصب العين بعد الألف. وقرأها شعبة برفعها (مَتَاعُ) [2] .
(( آية 31) {الْمَيِّتِ} {الْمَيِّتَ} : قرأهما حفص بتشديد الياء. وقرأهما شعبة بتخفيفهما ساكنة (الْمَيْت) .
(( آية 35) {أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا} : قرأها حفص بفتح الياء الأولى وكسر الهاء وتشديد الدال. وقرأها شعبة بكسر الياء الأولى والهاء وتشديد الدال (يِهِدِّي) [3] .
(( آية 45) {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} : قرأها حفص بالياء التحتية. وقرأها شعبة بنون العظمة (نَحْشُرُهُمْ) [4] .
(1) قرأها حفص بِالْيَاءِ على أَنه أخبر بِهِ عَن الله عز وَجل لتقدم اسْمه قبل ذَلِك. وقرأها شعبة بنون العظمة على أَنه جعله من إِخْبَار الله تَعَالَى عَن نَفسه بنُون الملكوت لِأَنَّهُ ملك الْأَمْلَاك. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 179.
(2) جاء في (مشكل إعراب القرآن) 1/ 341 ما نصه: (من رفع متاعًا جعله خبر البغي والظرف ملغي وهو(على أنفسكم) و (على) متعلقة بالبغي ولا ضمير في {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} لأنه ليس بخبر، ويجوز أن ترفع متاعًا على إضمار مبتدأ أي ذلك متاع أو هو متاع فيكون {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} خبر {بَغْيُكُمْ} ويكون فيه ضمير يعود على المبتدأ وعلى متعلقه بالاستقرار وبالثبات أو نحوه تقديره: {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ} هو متاع الحياة الدنيا ... وقد قرأ حفص {متَاعَ} بالنصب جعل {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} متعلقًا ببغيكم ورفع البغي بالابتداء والخبر محذوف تقديره {إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} لأجل متاع الحياة الدنيا مذموم، أو منهي عنه، أو مكروه ونحوه ويحسن الحذف لطول الكلام ولا يحسن أو يكون {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الخبر لأن {مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} داخل في الصلة فيفرق بين الصلة والموصول بخبر الابتداء وذلك لا يجوز ولا بد من تقدير حذف الخبر إلَّا أن تنصب {مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} بإضمار فعل على تقدير: يمتعون متاع، أو يبغون متاع، فيجوز أو يكون {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الخبر، ومن نصب {متَاعَ} جعله مفعولًا من أجله تعدى إليه البغي وأضمر الخبر على ما ذكرنا و (على) متعلقه بالاستقرار ونحوه إذا جعلت {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الخبر وفي المجرور ضمير يعود على المبتدأ، ويجوز نصب {متَاعَ} على المصدر المطلق تقديره يمتعون متاع الحياة الدنيا أو على إضمار فعل دل عليه البغي أي يبغون متاع الحياة الدنيا إذا جعلت {عَلَى أَنْفُسِكُمْ} الخبر).
(3) يَهِدِّي ويهِدِّي بمعنى يهتدي بغيره، فشعبة اتبع الياء للهاء في الكسر ليعمل اللسان عملًا واحدًا، ووجه كسر الهاء التخلص من الساكنين لأن أصله يهتدي فلما سكنت التاء لأجل الإدغام والهاء قبلها ساكنة أيضًا كسرت للساكنين. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 2/ 147، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 249.
(4) يراجع سورة الأنعام الآية (128) .