(( آية 41) {مَجْرَاهَا} : قرأها حفص بفتح الميم مع إمالة فتحة الراء والألف إمالة محضة [1] . وقرأها شعبة بضم الميم من غير إمالة (مُجْرَاهَا) [2] .
(( آية 42) {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} : قرأها عاصم بفتح الياء فلا خلاف بين الراويين. وأدغم عاصم الباء في الميم لتقاربهما.
(( آية 51) {أَجْرِيَ إِلَّا} : قرأها حفص بفتح الياء وصلًا وإسكانها وقفًا. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين مع المدِّ أربع حركات للمنفصل (أَجْرِي(إِلَّا) .
(( آية 68) {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ} : قرأها حفص بفتح الدال من غير تنوين وإذا وقف وقف على دال ساكنة. وقرأها شعبة بتنوينها وإذا وقف وقف على ألف مدية مبدلة للعوض (ثَمُودًا) [3] .
(( آية 70) {رَأَى أَيْدِيَهُمْ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة في الحالين.
(( آية 71) {وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} : قرأها حفص بنصب الباء. وقرأها شعبة بالرفع (يَعْقُوبُ) [4] .
(( آية 73) {رَحْمَتُ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 81) {فَأَسْرِ} : قرأها عاصم بتفخيم الراء وله ترقيقها وقفًا، ووجه الترقيق مقدم لأن أصلها (فأسري) حذفت الياء للبناء.
(( آية 86) {بَقِيَّتُ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(1) لم يمل حفص في القرآن الكريم إلَّا هذه الكلمة إمالة محضة.
(2) قرأها حفص بفتح الميم مع الإمالة من (جرى) الثلاثي. وقرأها شعبة بالضم من أجرى من غير إمالة. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 256.
(3) قرأها حفص بغير تنوين للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة ويقف بلا ألف وإن كانت مرسومة -أي تسقط الألف وصلًا ووقفًا-. وقرأها شعبة بالتنوين مصروفًا على إرادة الحي. ويقف على ألف إذا أراد الوقف. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 258.
(4) قرأها حفص بنصب الباء علامة جر معطوفة على (إسحق) أو نصب بفعل مقدر يفسره ما دل عليه الكلام - أي ووهبنا يعقوب -. وقرأها شعبة بالرفع على أنه مبتدأ خبره الظرف الذي قبله، قال النحاس: بالرفع على الابتداء ويكون في موضع الحال - أي بشروها بإسحاق مقابلًا له يعقوب، والوجه الآخر: أن يكون التقدير (ومن وراء اسحق يحدث يعقوب) . ينظر: إعراب القرآن للنحاس 2/ 176، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 258.