الرسالة الثالثة:"أو استنجى برجيع دابة أو عظم"
وهذا حرام لأنه طعام الجن ودوابهم الذي سألوه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المرة التي لقيهم فيها فقرأ عليهم القرءان فاسلموا وآمنوا فكان ذلك زادهم وزاد دوابهم فلذلك نهى النبي ـ صلى الله عليه ـ عن الاستنجاء بهما أي: بروث الدواب والعظام بأسرها.
هذه رسائل ثلاثة:"من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم: فإن محمدًا بريء منه"، يا الله يا حفيظ من هذا الوعيد الشديد العظيم، يبرأ النبي ويتبرأ من الذين يفعلون هذا، اللهم إننا براء من هذا كله فاكتب لنا ولاء نبيك وحبه.
اللهم إنا نبرأ إليك من هذه الأفعال والأقوال والأعمال، نبرأ من الثقة إلا بك، ومن الصبر إلا على بابك، ومن الذل إلا في طاعتك، ومن الرغبة إلا لك، ومن الرهبة إلا لجلالك العظيم، ومن الرجاء إلا لما في يديك الكريمتين، ومن التوكل والتفويض والاعتماد إلا عليك
أيها الإخوة ومن أنواع التمائم: التولة وهذا هو عنصرنا الثالث من عناصر اللقاء:
التولة وحكمها.
ونلتقي به بعد جلسة الاستراحة وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وأغنى وأقنى، وجعلنا من خير أمة تأمر وتنهى، والصلاة والسلام على خير الورى، وما ضل وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى.
أما بعد، فيا أيها الإخوة!
ثالثًا: التولة وحكمها.