آلت الأرض إلينا ...
والسّماء
أشرق النور فينا ...
وتباهينا ...
بجيل العظماء
وسقطنا ...
إذ رضعنا كلمات الآخرين
وطعمنا من فتات الغالبين
أوهمونا
أننا نطفو
بإغراق السّفين
أننا نحيا
بدفن السّابقين
فتسابقنا
لسبّ العلماء
وتندّرنا بقول الأنبياء ... [1]
(1) - شعراء الدعوة- ج 6 ص 26 و 27.