فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 675

سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن. . . . [1]

وهذا هو الجندي الصربي قد خرج على المسلمين في البوسنة تحدوه قصيدته التى تسمى إكليل الجبل والتى تقول كلماتها:

سلك المسلمون طريق الشيطان دنسوا الأرض وملأوها رجسًا.

فلنعد للأرض خصوبتها ولنطهرها من تلك الأوساخ.

ولنبصق على القرآن.

ولنقطع رأس كل من يتبع دين الكلاب ويتبع محمدًا.

فليذهب غير مأسوف عليه.

أفيكون ذلك التعليم والسقيا لعقيدة الولاء والبراء لكل أمة حلالا وعلينا نحن المسلمين فقط حراما؟!

أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس!

"ولقد علم أعداء الإسلام يقينا أن أعظم أسباب القوة في الدين الإسلامي يتمثل في العقيدة الصحيحة، فراحوا بخبث ودهاء يشوهون نقاءها، ويعكرون صفوها، ويضعون الحواجز والسدود بين الأمة وبين عقيدتها الخالصة!!"

ولقد أعلنوا ذلك صراحة إذ يقول اللورد كرومر: لابد من المحافظة على المظاهر الزائفة للإسلام منعًا من إثارة الشكوك وحتى لا ينتبه المسلمون إلى الكيد المدبر لهم ويظلوا في اطمئنان خادع إلى أن إسلامهم ما زال بخير فلا يهبوا لنجدة العقيدة التي تُقتلع من جذورها". ومن جدر العقيدة التي راح هؤلاء الخبثاء ينخرونه عقيدة الولاء والبراء ونسجل بكل حسرة ومرارة أنهم استطاعوا ثقب هذا الجدار المنيع وثلم هذا الحصن الحصين الذي لا زال أهل الإسلام يعلمون أنه كما قال أحد العلماء - وهو الشيخ حمد بن عتيق -رحمه الله- - (إنه ليس في كتاب الله -تعالى- حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم - أي الولاء والبراء - بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده) [2] "

(1) القومية والغزو الفكري (ص 208) .

(2) النجاة والفكاك (ص 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت