فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 186

1 -البداية = خلق الجنين - الولادة - الطفولة.

2 -بداية حبكة القصة إلى تشابك أحداث حياة الإنسان = المراهقة والشباب وبداية الرجولة. (عمل - زواج - ولادات - فقر - غنى - موت - طلاق - فرح - عزاء .. الخ) .

3 -استقرار الحكبة = بداية الرجولة إلى الشيخوخة.

4 -النهاية = الموت

وإذا طابقنا بناء مراحل قصة حياة الإنسان بشكلها العام وأسقطناها على المفهوم الديني القرآني: فإننا نجد التطابق كاملًا في كل المراحل ولكن بصبغتها الإيمانية فإن صبغة الحبكة وتشابك أحداث حياة الإنسان تدخل بتطبيق أركان الدين والسعي الحثيث لتنفيذ كل ما يتعلق بأوامر ونواهي الشريعة كلها وكذلك تنتهي حياة الإنسان بالموت ولكن مع العلم المسبق بالجائزة أو المكافئة التي أعلنت من البداية إلى أن من يجتاز هذه الأحداث بإيمان كامل سوف يدخل الجنة وأما من لا يؤمن ويموت وهو غير مؤمن فإنه عقوبته في نار جهنم وهكذا يكون الترتيب الزمني لكل حياة أو قصة أو حكاية والقرآن الكريم فيه النذير وفيه البشير.

وأما ما نحن بصدد استبيانه من الترتيب الزمني لسرد الأحداث والإعلان عن الجائزة في نهاية القصة (في سورة الأعراف) فإننا نجد هذه المعجزة والحكمة الإلهية بصياغة خبير لطيف وردت كما استعرضناه في هذا الكتاب للتسلسل الزمني للأحداث إضافة إلى (التفرد) الذي صيغ به سورة الأعراف وإنه القصص الحق وخاصة فيما يتعلق بأمة محمد التي اصطفاها الله فأين وكيف ورد هذا التفرد المعجزة فنقول وبالله التوفيق.

انقسم بناء هيكل القصة إلى خطين رئيسيين سار عليهما السرد التاريخي الخط الأول: هو الخط العام وهو الذي احتوى السرد التاريخي للبشرية منذ خلق آدم إلى قيام الساعة.

الخط الثاني: هو الخط الفرعي الخاص لكل حدث أو لكل طور: منذ بدايته ونشوء الأقوام وتبيان كفرهما وإسلامها إلى نهايته بإنزال العاقبة وفناء الكافرين وانتصار المؤمنين بتعاقبها الزمني.

التفرد المعجزة: الفائدة الأولى:

لقد ذكرت سورة الأعراف نهاية أحداث مرحلة أبناء آدم عليه السلام عامة وخاصة المؤمنين منهم وبقاء الفساد والكفر ومن ثم بعدها بدأت السورة بالتحدث عن أصحاب الجنة وأصحاب النار ورجال الأعراف وأن المؤمنين ينعمون بالجنة وتحتها الأنهار وأن أصحاب النار يعذبون فيها بشتى الطرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت