سادسًا: إعلام وإنذار مسبق بالشروط الجزائية.
سابعًا: الخاتمة (أمثلة ونصائح للتذكير والقياس بالمواصفات وسرعة الإنجاز والاتقان وهذه الخاتمة تعتبر جزء لا يتجزأ من فقرات تنفيذ العقد كما هي المقدمة أيضًا وذلك مستمدة من روح العقد الذي بني عليه الالتزام الأدنى للعقد برمته.
ونأتي الآن إلى المطابقة والاستشهاد بالأمثلة لكل فقرة بما يقابلها من آيات سورة يونس ونقول.
الطرف الأول: {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض ... } آية (3) طرف أساس.
الطرف الثاني: { ... أن أنذر الناس ... } آية (2) الناس جميعًا بدون استثناء وأن أساسي.
الطرف الثالث: { ... أن أوجدنا إلى رجل منهم} آية (2) (طرف وسيط) .
ثانيًا: مواد أو فقرات العقد الأساسية.
وهي واردة في آية (1) { ... تلك آيات الكتاب الحكيم} .
ثم في آية (5) { ... يفصل الآيات لقوم يعقلون} .
وقد ضرب الله الأمثلة الكثيرة في آيات سورة يونس المتفرقة ونخص بالكر هنا بما يتعلق بتوفير (تمكين الإنسان من العيش في الحياة على الأرض) ومن تأمين متطلبات العمل على تحصيل رزقه ومن تأمين الوقت والفراغ من أجل اتقان الحساب لتأدية فرائض وواجبات عبوديته للخالق عز وجل من جهة والناس المحيطين به من ناحية أخرى ونقول مقدمًا أن كل هذه الأمثلة بالآيات ليس للإنسان أي إنسان مهما كان مؤمنًا أو كافرًا ليس له القدرة من قريب أو بعيد في إيجادها أو خلقها أو صنع أو تغيير ولو جزء يسير منها وسوف نأتي على ذكرها كما جاءت بالسورة ونستدل مباشرة من مفردات كلماتها ووصفها أنها ذكرت هنا وضربت من أجل وضع المبررات الأولى لإبرام هذا القصد وقد نشبهها بشكل مبسط عما يجري في حياة الإنسان اليومية عندما يبرم أي إنسان عقد عمل مع أي طرف فإن الطرف الأول يؤمن كأول شروط توفر مناخ وصحة العقد مثلًا (الأرض- المصنع- أدوات الانتاج - مواد الانتاج - رأس المال وهكذا) وهذه هي الآيات (الأمثلة) :