فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 186

وللحديث عن خصوصية العمر عند الأنبياء عليهم السلام من آيات الله في النص القرآني هو ما نستطيع أن نطلق عليه اصطلاحًا صبغات وهي بالأساس صبغة الله التي صبغ بها رسله ولم تتدخل بها غير مشيئته تعالى وحتى أسماؤهم هي صبغة الله وهذا الحديث يدخل أساسًا في صيغة الاصطفاء.

أولًا: صبغة الخلق جنينًا وحتى الولادة:

1 -ساقت آيات الله في القرآن ذكر خلق آدم في الملأ الأعلى وقد وردت مفصلة ولا يخفى على أحد كيف خلق الله آدم من تراب ثم خلق من آدم زوجه ولم تذكر الفترة الزمنية التي تحدد العمر وحتى نزوله الأرض 2 وحتى وفاته ولم يحدد أي عمى له إطلاقًا.

2 -كذلك ذكرت آيات الله بشرى خلق اسحق ومن بعده يعقوب وكذلك بشرى خلق يحيى ابن زكريا وبشرى خلق عيسى بن مريم بشيء من التفصيل.

3 -فذكرت آيات الله بشرى خلق محمد عليه الصلاة السلام.

ثانيًا: صبغة بدء الحياة بعد الحمل: (الولادة)

1 -ذكرت آيات القرآن ولادة عيسى بن مريم وبدء بعثته بشكل متزامن وكان في المهد صبيًا.

2 -وذكرت آيات الله ولادة موسى عليه السلام وكيف بدأت حياته الأولى في كنف أسرة فرعون.

ثالثًا: صبغة عمر الفتوة: (قبل البعثة)

1 -ذكرت آيات الله فتوة ابني آدم.

2 -وذكرت فتوة إبراهيم وهو يحطم الأصنام.

3 -كذلك فتوة إسماعيل وهو يبني مع أبيه البيت الحرام ومن ثم أصبح ذبيحًا.

4 -وذكرت آيات الله فتوة يوسف وإخوته.

5 -وذكرت فتوة موسى قبل البعثة في مصر.

6 -وكذلك ذكرت آيات الله فتوة داود عليه السلام عندما قتل جالوت.

7 -وذكرت فتيان الكهف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت