تأتي سورة الأعراف بالتسلسل الرقمي ابتداء من سورة الفاتحة بالسورة السابعة وهي من السور الطويلة وعدد آياتها بحسب مصحف المدينة المنورة والمصاحف الشامية (206) آية.
ابتدأت بآية الإعجاز المص وانتهت بآية (وله يسجدون) وهي أول وقف لوجوب السجود في القرآن للتالي والمستمع بالإجماع.
اخرج أبو الشيخ ابن حبان عن قتادة قال: الأعراف مكية إلا أية 163 (واسألهم عن القرية) وقال غيره من هنا إلى (وإذ أخذ ربك من بني آدم) 172 مدني.
والأعراف جاءت خالية من النسخ وآيات الأحكام من تحليل وتحريم وفرض وجواز. وانما اشارة عامة للزينة واكل الحلا ل
لعل أغلب المفسرين رحمهم الله وجزاهم الله خير الجزاء جاؤوا على التفسير ابتداءً من أول آية من كل سورة ثم يتابعون تفسيرهم لبقية الآيات ولم نقرأ لغالبيتهم أي مدخل أو مقدمة أو مفهوم عام للسورة قبل البدء بالتفسير لكن وبعدما انتشر علم التصنيف وتوضحت قواعده وأخذ القرآن النصيب الأكبر من هذا العلم و صنفت علومه كافة ادخل علم التصنيف شيئًا فشيئًا بالتفسير ولا غرابة إذا قلنا أنه أصبح جزءًا لا يتجزأ منه مما أكسب كل منهما زخمًا قويًا ومع كثرة ازدياد تعلم ودراسة كتاب الله والتفقه به فإننا نلاحظ دور علم التصنيف في دعم هؤلاء لتوسيع مداركهم وتسهيل مبتغاهم في شتى العلوم الدينية والشرعية والعلمية البحتة. ضمن ما انتشر على تسميته أو تصنيفه مثل الإعجاز العلمي للقرآن والإعجاز اللغوي والإعجاز الطبي والإعجاز القصصي والإعجاز التربوي ... إلخ.
والمتأخرين من الأئمة المفسرين استدركوا هذا الدور وفعَلوه ووظفوه توظيفًا غاية في التعمق والإتقان مما ساعد شريحة واسعة من الدارسين من تناول التفسير تناولًا سهلًا ومنظمًا ومنسقًا ومن شتى المناحي فمثلًا جاء في معرفة سور القرآن المكية منها والمدنية وبعدما نضجت علوم القرآن وتصنفت قادت هؤلاء إلى تحديد مسارات الإدراك إلى آيات الأحكام الشرعية وآيات الحلال والحرام وإلى آخره وكذلك نجد بعضًا من المفسرين