عمله وأن يبدأ بتنفيذ كل (الدراسات الميدانية من مخططات وهيكلة لمراحل العمل وأن يضع برامج التنفيذ) وأن يقدم مواصفات عمله وجودته وإخلاصه وتفانيه في التنفيذ.
وقبل البدء بالتبيان هنا سوف ننوه إلى تناوب كلًا من الطرف والأول والثاني في هذه الفقرة في الاشتراك بتذليل بعض صعوبات تنفيذ مراحل العمل كجزء من تقديم حسن النية المسبقة في تنفيذ العمل وكذلك سوف نذكر في نهاية الفقرة النجاح أو الفشل (للطرف الثاني) نجاح العمل أو فشله وسوف يكون التعبير مباشرة تعبير الآيات من سورة يونس ذاتها.
1 -إن أول الإشارات إلى المخطط العام الذي يجمع مواضيع العمل بشكل جامع هو ما جاء في الآية (3) في قوله تعالى {ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون} .
2 -والإشارة الثانية جاءت إلى أول التفصيلات الهيكلية للعمل وهي ما جاء في الآية (15) قال تعالى: {وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ... } وهذه إشارة إلى آيات من سور القرآن العظيم.
3 -وكانت التفصيلات تزداد وضوحًا وتبيانًا لفقرات العمل ما جاء في الآية (37) في قوله تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} .
4 -والتعليمات الخاصة والعامة لمراحل العمل تظهر في الآية (61) بقوله تعالى: {وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلاّ كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه وما يغرب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلاّ في كتاب مبين} .
5 -إن العمل مضني ولابد من بذل المزيد م الجهد ولا مجال للتراجع أو للتوقف والمزيد من الكد للوصول إلى النهاية وقد أنجز العمل ويظهر هذا في الآية (104) في قوله تعالى: {قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ويكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين} .
في موضوع سابق ممن مواضيع هذا الطور ذكرنا الآية التي جاء بها بلوغ المؤمن سن الأربعين حيث يبدأ ذروة عمل الإنسان المؤمن وأنه قبل