فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 146

من المجتمع، وتختار ما هو ضروري، وما تقتضيه المصلحة العامة، وتحاول زراعة النظام والنظافة مما يؤدي إلى المنهجية وتنمية تعليم الطفولة، والأمر يستدعي دراسة متعمقة لمعرفة المشكلة أولًا، ثم كيفية معالجتها ثانيًا، وتوصيل المعلومات وإرشاد الأمهات ثالثًا، ويكون هناك تنسيق مستمر بين هذه الجمعيات والكليات وإدارة التعليم.

والمعلمون فإنهم يحتاجون إلى الحوافز المعنوية من المجتمع، وأن يسهم في برامج التوعية الشاملة عن طريق التعليم المستمر، وتنمية القدرات وتطويرها بواسطة عقد الدورات والندوات المحلية، وتكوين مجموعات من المعلمين والمجتمع ترعى الإشراف التربوي وتوجهه، وأن يكون التوجيه والإرشاد في إدارة التعليم ينبوعًا يمد بالحركة التربوية، ويغذيها، ويرعاها، وينميها، ويطورها، ويمدها بالحياة والإثارة، وطرح المشاكل الواقعية، وإشراك المعلمين في استبياناتها وحلولها، مع استدعاء العلماء وأساتذة الجامعات لزيارات ميدانية إرشادية، وعقد ندوات ومحاضرات حول تعليم الطفولة، وكيفية توصيله عبر القنوات للمجتمع، ومحاولة تجديد الوعي، وإحياء الضمير وإثارته، وجعل تنمية التعليم للطفل هاجسًا حاضرًا في ضمير كل معلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت