فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 293

23.حديث آخر عنها

(لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة اشتكى أصحابه، واشتكى أبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وبلال، فاستأذنت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم - في عِيادتهم، فأذن لها فقالت لأبي بكر: كيف تجدك فقال:

كل امرئ مُصَبَّحٌ في أهله والموت أدنى من شِراك نعله

وسألت عامرا فقال:

إني وجدت الموت قبل ذَوْقِهِ إن الجبان حتْفه من فوقه

وسألت بلالا فقال:

يا ليت شعري هل أبيتن ليلة بِفَخّ [1] وحولي إِذْخِرٌ [2] وَجَلِيلُ [3]

(1) "موضع عند مكة، وقيل: واد دفن به عبد الله بن عمر، وهو أيضا ماء أقطعه النبي - صلى الله عليه وسلم - عظيم بن الحارث المحاربي". النهاية لابن الأثير (3/ 418) .

(2) "بكسر الهمزة: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب، وهمزتها زائدة". المصدر السابق (1/ 33) .

(3) "الجَلِيل: الثُّمام، حِجازيَّة، وهو نَبْت ضعيف يحشى به خَصاص البيوت، واحدته جَلِيلة". لسان العرب (1/ 488) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت