فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 293

فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بقولهم فنظر إلى السماء، وقال: اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة وأشد، اللهم بارك لنا في صاعها وفي مدها وانقل وباءها إلى مهيعة وهي الجحفة كما زعموا). [1]

24.حديث أم سلمة رضي الله عنها

(ما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل ... ) . [2]

25.حديث ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها

(ما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيتي قط إلا رفع بصره إلى السماء فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أجهل أو يجهل علي، أو أظلم أو أظلم) . [3]

(1) أخرجه أحمد (40/ 419 ح 24360) ، والنسائي في الكبرى (كتاب الطب - باب عيادة النساء الرجال - 4/ 354 ح 7495) ، وابن حبان"الإحسان" (كتاب الحظر والإباحة - باب إباحة عيادة المرأة أباها وموالي ... - 12/ 413 ح 5600) ، كلهم من طريق:"ليث عن يزيد يعني ابن أبي حبيب عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار عن عبد الله بن عروة عن عروة عنها ...". وهو في الصحيحين دون ذكر النظر إلى السماء

علة الحديث: (أبو بكر بن إسحاق بن يسار) ، قال ابن حجر في التقريب (ص 622 ت. 7962) :"المطلبي مولاهم، أخو محمد صاحب المغازي، مقبول من السادسة س".، ويشهد له ما سبقه من حديث فهو إما حسن أو صحيح لغيره.

(2) أخرجه أبو داود (كتاب الأدب - باب ما يقول إذا خرج من بيته - 4/ 325 ح 5094) ، والطبراني في الكبير (23/ 320 ح 726) وزاد بعد بيتي"صباحا"، من طريق شعبة عن منصور عن الشعبي عنها. إسناده صحيح؛ صححه الألباني في صحيح أبي داود (3/ 251 ح 5094) .

(3) أخرجه الطبراني في الأوسط (3/ 34 ح 2383) ، قال:"حدثنا أبو مسلم قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا أبو بكر الهذلي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة .."، وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن الشعبي عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة إلا أبو بكر، تفرد به مسلم".

علة الحديث: (أبو بكر الهذلي) ، قال ابن حجر في اللسان (7/ 454 ت. 5397) :"إخباري متروك الحديث عن الشعبي وعنه وكيع"، ولأجله ضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الأذكار - باب ما يقول إذا دخل منزله وإذا خرج - 10/ 129) ، وقال الدارقطني:"يرويه الشعبي، واختلف عنه؛ فرواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة. والصحيح: عن الشعبي، عن أم سلمة، بيناه في حديث أم سلمة". علل الدارقطني (15/ 268 س 4021) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت