59.مرسل خلاد بن السائب. [1]
(كان - صلى الله عليه وسلم - إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرها إليه) . [2]
(1) "ابن خلاد بن سويد الخزرجي، ثقة، من الثالثة، ووهم من زعم أنه صحابي، 4". تقريب التهذيب (ص: 196 ت 1761) .
(2) أخرجه أحمد في المسند (4/ 56) . من طريق:"يحيى بن إسحاق ثنا ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن خلاد بن السائب الأنصاري". قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 168) :"رواه أحمد مرسلا وإسناده حسن". ورواه أيضا من نفس الطريق بدون ذكر الإستعاذة.
والرواية بدون الإستعاذة رويت موصولة، اضطرب فيها ابن لهيعة على ثلاثة أحوال:
1."حِبِّان بن واسع، عن حفص بن هاشم بن عتبة، أن خَلاّد بن السائب حدثه، عن أبيه .."، أخرجها ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 54 ح 2590) ، ولفظه: ( .. كان إذا دعا جعل راحتيه إلى وجهه) .
2."حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، يذكر أن خلاد بن السائب حدثه عن أبيه .."، بإسقاط حِبّان بن واسع، أخرجها الطبراني في الكبير (7/ 141 ح 6625) ، ولفظه: ( .. كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه) .
3."حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد عن أبيه .."، بإسقاط خلاد، أخرجها في المسند (4/ 221) . وأبو داود (الصلاة - باب الدعاء - 2/ 79 ح 1492) ، والطبراني في الكبير (22/ 241) . ولفظه: ( .. كان إذا دعا فرفع يديه، مسح وجهه بيديه) .
فهذا الإضطراب في الوصل والإرسال، وسقط الرواة، وإختلاف الألفاظ، ظاهره من ابن لهيعة، وفيه علة أخرى هي:"حفص بن هاشم"، قال ابن حجر في التقريب (ص 174 ت. 1434) :"مجهول". فالحديث إسناده ضعيف، ويتقوى بالشواهد، وصححه الألباني في صحيح الجامع (حديث 4737 و 4721) ، وتفصيل تخريجه في سلسلته الضعيفة (9/ 211 ح 4199) .