فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 293

64.حديث يزيد بن عامر - رضي الله عنه -

(أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه نفر حتى وقف على القرن دون المُرَيطا [1] ، رافعا يديه مستقبل القبلة يدعو) . [2]

(1) المُرَيطا: بالألف المقصورة"اللهاة"كذا في المعجم الوسيط (ص 864) . وذكره السيوطي في فض الدعاء (ص 90) . وقال أيضا:"على القرب"، وفي المعجم الأوسط"على القرن". فإن كان بالنون فهو الحبل يُقرن به البعيران؛ أو البعير المقرون بآخر. فيكون معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان واقفا يدعو بجانب بعيرين، مقرونين بحبل وكان الحبل قريبا من حلقه الشريف - صلى الله عليه وسلم -. والله أعلم.

(2) أخرجه الطبراني في الأوسط (8/ 376 ح 8923) ،"حدثنا مقدام، حدثنا خالد بن نزار حدثنا سعيد بن السائب عن أبي الخريف عبيد بن سعد السُّوائي عن يزيد". قال الطبراني: لا يروى عن يزيد بن عامر إلا بهذا الإسناد تفرد به سعيد. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 169) :"وفيه عبيد بن سعيد أبو الخريف السوائي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات".

علة الحديث:

1. (المقدام) ، شيخ الطبراني، هو: ابن داود بن عيسى بن تليد،"قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي: كان فقيها، لم يكن بالمحمود في الرواية. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن يونس: تكلموا فيه". كذا في الميزان (4/ 175) .

2. (أبو الخَريف عبيد بن سعد السُّوائي) ، لم أقف على ترجمته، والظاهر أنه تصحيف من"أبو الحريف عبيد الله بن ربيعَة السوَائِي"، ذكره ابن نقطة في إكمال الإكمال (2/ 241 ت 1507) ، وذكر روايته عن"يزيد بن عامر". وقال ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (1/ 433) :"تابعي، يكنى أبا الحَريف، بفتح الحاء المهملة، ضبطه الدُّولابي، وخالفهن ابنُ الجارود فأعجمها". ولم أقف على من عدله أو جرحه.

إسناده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت