فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 293

67.حديث واثلة بن الأَسْقَع - رضي الله عنه -. [1]

(كان رجل من الأنصار لا يزال يأخذ بيدي، وبيد صاحبي إلى منزله، واحتبس ليلة، قال: انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عسى أن نصيب، فأتيناه فأخبرناه فبعث إلى نسائه إمرأة إمرأة، كل ذلك يقول: والله ما أمسَ عندنا طعام، فرفع يديه إلى السماء ... فذكر الحديث) . [2]

(1) ابن كعب بن عامر، من بني ليث بن عبد مناة- ويقال ابن الأسقع بن عبد اللَّه بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث. وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد اللَّه بن الأسقع، كان ينسب إلى جدّه، ويقال الأسقع لقب، واسمه عبد اللَّه. أسلم قبل تبوك، وشهدها. قال ابن سعد: كان من أهل الصّفة، ثم نزل الشّام. قال أبو حاتم: شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما. قال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك. أنظر الإصابة (3/ 626 ت 9087) .

(2) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (6/ 79) "عن سليمان بن حرب أبو أيوب، أخبرنا عبد ربه بن صالح، قال: ح محمد بن عبدالرحمن القرشي، عن واثلة بن الأسقع ...".

قلت: لم يذكر البخاري بقية الحديث، وتمامه عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 109) :"... فقال: اللهم إنا نسألك من فضلك ورحمتك، وإنا إليك راغبون، فما ضم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه إلا رجل من الأنصار معه قصعة من ثريد عظيمة، فيها ثريد ولحم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هذا فضل الله قد أتاكم، وأنا أرجو أن يكون الله قد أوجب رحمته".

علل الحديث:

1. (عبد ربه بن صالح) ، هو القرشي الدمشقي. سكت عنه البخاري، وكذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/ 44) ، ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 155) ، وذكره ابن قطلوبغا في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 215 ت. 6449) .

2. (محمد بن عبدالرحمن القرشي) ، قال الذهبي:"عن واثلة بن الأسقع، لا يدرى من هو". الميزان (3/ 624 ت. 7850) .

الحديث سنده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت