فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 293

رسول الله، وما يأجوج؟ قال: يأجوج ومأجوج أمم، كل أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت الرجل منهم حتى يرى ألف عين تطرف بين يديه من صُلبه، وهم ولد آدم، فيسيرون إلى خراب الدنيا، وتكون مقدمتهم بالشام وساقتهم بالعراق، فيمرون بأنهار الدنيا، فيشربون الفرات ودجلة وبحيرة طبرية، حتى يأتوا بيت المقدس فيقولون: قد قتلنا أهل الدنيا، فقاتلوا من في السماء، فيرمون بالنشاب إلى السماء، فيرجع نشابهم مخضبة بالدم، فيقولون: قد قتلنا من في السماء، وعيسى والمسلمون بجبل طور سينين، فيوحي الله إلى عيسى أن أَحْرِز عبادي وما يلي أَيْلة، ثم إن عيسى يرفع رأسه إلى السماء [1] ويؤمن المسلمون .. الحديث). [2]

(1) ذكره في الدر المنثور (4/ 605) ، وكنز العمال (14/ 259 ح 38645) بلفظ: (إن عيسى يرفع يديه إلى السماء) ، ولعله هو الصواب لما يقتضيه سياق الكلام. وقد سبق أن تكلمنا في الباب السادس عن الدعاء برفع الرأس، أو النظر السماء.

(2) أخرجه الطبري في التفسير (ج 10 - 17/ 87) . قال: حدثني عصام بن رَاّود قال: حدثني أبي قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري قال: ثنا منصور بن المعتمر عن ربعي بن حِرَاش قال: سمعت حذيفة بن اليمان.

علل الحديث:

1. (عصام بن رَاّود) هو ابن الجراح، قال الذهبي:"لَيَّنه أبو أحمد الحاكم". الميزان (3/ 66) .

2. (رَوَّاد بن الجَرّاح) ،"قال أحمد: لا بأس به صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: روى غير حديث منكر. وقال أبو حاتم: محله الصدق تغير حفظه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس. قال البخاري: رَوّاد عن سفيان كان قد اختلط، لا يكاد يقوم، ليس له كبير حديث قائم". الميزان (2/ 55) .

قلت: هو هنا يروي عن سفيان؛ فالحديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت