77.أثر بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِع [1]
(لما جاء العطاء بعث عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها؛ فلما دخل عليها قالت: غفر الله لعمر، لغَيري من إخوتي كانوا أقوى على قَسم هذا مني، قالوا: هذا كله لك، قالت: سبحان الله، واستترت دونه بثوب، وقالت: صبوه وأطرحوا عليه ثوبا، فصبوه وطرحوا عليه ثوبا، قالت لي: أدخلي يدك فأقبضي منه قبضة فأذهبي إلى آل فلان، وآل فلان من أيتامها وذوي رحمها فقسمته، حتى بقيت منه بقية، فقالت: لها برزة: غفر الله لك، والله لقد كان لنا في هذا حظ، قالت: فلكم ما تحت الثوب، قالت: فرفعنا الثوب فوجدنا خمسة وثمانين درهما ثم رفعت يديها فقالت: اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا، قال: فماتت) . [2]
78.أثر ابن عباس - رضي الله عنه -
(الإخلاص هكذا؛ وأشار بإصبعه، والدعاء هكذا يشير ببطون كفيه، والإستخارة هكذا ورفع يديه وولى ظهرهما وجهه) . [3]
(1) ليس لها ترجمة في كتب التراجم، وذكرها الحافظ في الإصابة (4/ 254 ت 195) دون أن يترجم لها، وأكتفى بذكر قصتها مع أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة (ص 55 ح 45) ، وابن سعد في طبقاته (8/ 109) ، وأبو يوسف في الخراج (ص 45) ، واللالكائي في كرامات الأولياء (ص 161 ح 117) ، من طريق:"محمد بن عمرو، حدثني يزيد بن خُصَيفة، عن عبد الله بن رافع عن برزة ... )."
قلت: (محمد بن عمرو) هو ابن علقمة. قال عنه في التقريب (ص 499 ت 6188) :"صدوق له أوهام". وبرزة بنت رافع ذكرها الحافظ في الإصابة (4/ 254) ولم يذكر ما يبين شخصيتها.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الدعاء - الرجل إذا دعا ببطن كفه - 6/ 53 ح 29408) ،"حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن العباس بن ذريح عنه ...".
علة الأثر: الإنقطاع بين العباس بن ذَرِيح وابن عباس، الأول قال عنه ابن حجر في التقريب (ص 292 ت. 3168) "ثقة من السادسة"، وأصحاب هذه الطبقة كما قال في مقدمته (ص 75) :"طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة".