أحمد يرفع يديه. [1] وكان عبدالله ابن المبارك يقنت بعد الركوع في الوتر وكان يرفع يديه. [2]
وعن أبي فروة قال: (كان ابن أبي ليلى [3] يدعو بإصبع واحدة يقول في قنوت الفجر) . [4]
141.من قال بعدم الرفع من السلف
ذكر ابن منظور: (قال ابن شهاب: لم يكن ترفع الأيدي في الإيتار في رمضان) . (كان الحسن لا يرفع يديه في القنوت ويومئ بإصبعه) . (وعن الوليد بن مسلم، سألت الأوزاعي، عن رفع اليدين، في قنوت الوتر، فقال:"لا ترفع يديك وإن شئت فأشر بإصبعك. قال: ورأيته يقنت في شهر رمضان ولا يرفع يديه، ويشير بإصبعه) . [5] "
وقال سعيد بن المسيب: (ثلاث مما أحدث الناس اختصار السجود ورفع الأيدي في الدعاء ورفع الصوت) . [6]
(1) مختصر قيام الليل (ص 138) .
(2) أخرجه البيهقي في الكبرى (جماع أبواب صفة الصلاة - باب رفع اليدين في القنوت - 2/ 301 ح 3152) ،"أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنبأ أبو بكر الجراحي ثنا يحيى بن شاسوية ثنا عبدالكريم السكري ثنا وهب بن زمعة أخبرني علي الباشاني ...". قلت: لم أقف على ترجمة الباشاني، وابن شاسوية.
(3) "عبد الرحمن ابن أبي ليلى، الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية، اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين قيل إنه غرق ع". تقريب التهذيب (ص: 349 ت 3993) .
(4) أخرجه في المصنف ابن أبي شيبة (كتاب الصلوات - من كان يرفع يديه في قنوت الفجر - 2/ 107 ح 7045) قال:"حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن أبي فروة ..".
وابن أبي فروة هو:"مسلم ابن سالم النهدي أبو فروة الأصغر الكوفي، ويقال له: الجهني لنزوله فيهم، مشهور بكنيته، صدوق من السادسة". التقريب (ص 529 ت. 6627) .
(5) مختصر قيام الليل (ص 138) .
(6) المصدر السابق (ص 138) . وأخرجه عبدالرزاق (كتاب الصلاة - باب رفع اليدين في الدعاء - 2/ 251 ح 3251) ، وابن أبي شيبة (كتاب الصلوات - في إختصار االسجود - 1/ 366 ح 4204) ، من طريق: قتادة عن ابن المسيب.