الأحاديث
181.حديث أسامة بن زيد والفضل وعبدالله ابني العباس - رضي الله عنهم -
وهو حديث يرويه أسامة وأنه كان رديف النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم رواه ابني العباس عبدالله والفضل - رضي الله عنهم -، وفيه أن الفضل كان رديفه من مزدلفة إلى منى، فوصفوا ما رأوه، وأبدأ بحديث أسامة كونه كان رديفه - صلى الله عليه وسلم - من عرفات إلى مزدلفة، وأعقب بحديث الفضل كونه ردفه - صلى الله عليه وسلم - إلى منى، ثم عبد الله ابني العباس - رضي الله عنهم - كونه وصف الجميع:
حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه -
(كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفات، فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع الأخرى) . [1]
حديث الفضل - رضي الله عنه -
(أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات وأسامة بن زيد ردفه، فجالت به الناقة وهو واقف بعرفات قبل أن يفيض وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه، فلما أفاض سار على هيئته حتى أتى جمعا، ثم أفاض من جمع والفضل ردفه. قال الفضل: ما زال النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة) . [2]
حديث ابن عباس - رضي الله عنه -
(1) أخرجه: النسائي في السنن (كتاب مناسك الحج - رفع اليدين في الدعاء بعرفة - 5/ 254 ح 3011) ، وهذا لفظه، وأحمد (36/ 146 ح 21821) ، وابن خزيمة (كتاب المناسك - باب رفع اليدين في الدعاء عند الوقوف بعرفة - 4/ 258) ، من طريق:"هشيم قال: حدثنا عبدالملك عن عطاء قال: قال اسامة ابن زيد ...". صححه الألباني في صحيح النسائي (2/ 632 ح 2817) .
(2) أخرجه النسائي (مناسك الحج - فرض الوقوف بعرفة - 5/ 256 ح 3017) ، وأحمد في المسند (3/ 323 ح 1816) من طريق:"عبدالملك عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل ... ). صححه الألباني في صحيح النسائي (2/ 344 ح 3011) ."