186.حديث علي بن أبي طالب وابن مسعود رضي الله عنهما
(قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس في الموقف قول ولا عمل أفضل من هذا الدعاء، وأول من ينظر الله عز وجل إليه صاحب هذا القول، إذا وقف بعرفة مستقبل البيت الحرام بوجهه، ويبسط يديه كهيئة الداعي، ثم يلبي ثلاثا ويكبر ثلاثا ... الحديث) . [1]
187.أثر ابن عباس - رضي الله عنه -
في هذه الآية {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ} [2] قال - رضي الله عنه: (يئس أهل مكة أن ترجعوا إلى دينهم - عبادة الأوثان - أبدا، {فَلَا تَخْشَوْهُمْ} [3] في اتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَاخْشَوْنِ} في عبادة الأوثان، وتكذيب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان واقفا بعرفات نزل عليه جبريل عليه السلام وهو رافع يده والمسلمون يدعون الله تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} ، يقول: حلالكم، وحرامكم فلم ينزل بعد هذا حلال ولا حرام، {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} قال: مِنَّتِي، فلم يحج معكم مشرك، {وَرَضِيتُ}
(1) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (كتاب الحج - دعاء يوم عرفة - 2/ 212) ،"أنبأنا محمد بن ناصر، أنبأنا الحسن بن أحمد الفقيه، أنبأنا عبدالله بن أحمد بن عثمان حدثنا محمد بن علي بن زيد حدثنا يعقوب بن إبراهيم الحصاص حدثنا محمد بن المنذر حدثنا عبدالله بن عمران العابدي حدثنا عبدالرحمن بن زيد العمي عن أبيه عن الحسن ومعاوية بن قرة وأبي وائل عن علي بن أبي طالب وابن مسعود". قال ابن الجوزي:"هذا حديث موضوع. قال يحيى بن معين: عبدالرحيم كذاب. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: ومحمد بن المنذر: وقال لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الإعتبار". حديث موضوع؛ ساقه السيوطي في اللآليء (2/ 124) وحكم بوضعه.
(2) (المائدة: 3) .
(3) (البقرة: 150) .