فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 293

184.حديث جرير - رضي الله عنه -

(رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة متأبطاً رداءه رافعاً يديه لا يجاوزان رأسه وعضلتاه ترعدان) . [1]

185.حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -

(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة يدعو هكذا، ورفع يديه حِيَال ثُندوتيه [2] ، وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض) . [3]

(1) أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 332 ح 2386) ،"حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا معمر بن سهل، ثنا عامر بن مدرك ثنا محمد بن عبيد الله عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن جرير ..".

علة الحديث: (محمد بن عبيدالله بن ميسرة العزرمي) ،"قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: متروك. وقال النسائي ليس بثقة. وقال البخاري: تركه ابن المبارك ويحيى. وقال الذهبي: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم، ولكن كان من عباد الله الصالحين". كذا في الميزان (3/ 635 ت. 7905) . ووافقه الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الأدعية - باب ما جاء في الإشارة في الدعاء ورفع اليدين -10/ 169) على ضعفه.

قلت: (عبيد الله بن جرير) ، قال عنه في التقريب (ص 370 ت 4280) :"مقبول". والحديث يتقوى بشواهد الباب.

(2) "الثُّنْدوتين: الثندوة للرجل، والثدي للمرأة. قال الليث الثندوة لحم الثدي. وقال ابن السكيت: هي الثندوة للحم الذي حول الثدي، غير مهموز، ومن همزها ضم أولها، فقال: ثُندوة". غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 129) .

(3) أخرجه من طريق:"حماد، عن بشر بن حرب قال: سمعت أبا سعيد الخدري .."، بألفاظ متقاربة، أحمد في المسند في مواضع (17/ 158 ح 11093) ، (18/ 326 ح 11806) ، (18/ 405 ح 11911) وهذا لفظه، وابن أبي شيبة (6/ 52 ح 29407) ، وابن الجعد في مسنده (2/ 1156 ح 3450) وفيه أن علي بن الجعد جعل باطن يديه إلى الأرض؛ وظاهرهما إلى السماء، والطحاوي في شرح معاني الآثار (مناسك الحج - باب رفع اليدين عند رؤية البيت - 2/ 177) .

علة الحديث: (بشر بن حرب) ، قال ابن حجر في التقريب (ص 168 ت 687) :"صدوق فيه لين".

والحديث يشهد له أحاديث الباب ويتقوى بها وهو حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت