اللهم رجل هلك وترك عمته وخالته، فيسأله الرجل ويفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك ثلاث مرات، ثم قال: لا شيء لهما). [1]
(1) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (كتاب الفرائض - باب مواريث ذوي الأرحام - 4/ 395) ،"حدثنا يونس ثنا عبد الله بن نافع عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رجلا ...".
علة الحديث:
1. (عطاء بن يسار) . لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2. (هشام بن سعد) ، قال عنه في التقريب (ص 572 ت 7294) :"صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع".
وله شاهد أخرجه الطحاوي مرسلا، في شرح معاني الآثار (كتاب الفرائض - باب مواريث ذوي الأرحام - 4/ 395) ، من طريق: هشام بن سعد مع متابعين له، دون ذكر الرفع، من حديث زيد بن أسلم، قال: (حدثنا بحر بن نصر، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة، وهشام بن سعد , وعبد الرحمن بن زيد عن زيد بن أسلم ... أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعي إلى جنازة من الأنصار , حتى إذا جاءها قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما ترك؟ قالوا: ترك عمته وخالته، ثم تقدم فقال: قفوا الحمار؛ فوقفوا الحمار فقال: اللهم رجل ترك عمته وخالته، فلم ينزل عليه شيء. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا أجد لهما شيئا) .
وهذا سند رجاله ثقات. وله شاهد ضعيف أيضا من حديث ابن عمر عند الحاكم في المستدرك (4/ 342) ، ولكن قال فيه:"فرفع رأسه إلى السماء". قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عبدالله بن جعفر المديني، وإن شهد عليه ابنه علي بسؤ الحفظ، فليس ممن يترك حديثه". قال الذهبي معقبا:"ولا أحتج به أحد".