والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجه الكريم، وأن ينفعني به يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، وما كان فيه من صواب فمن الله.
كتبه / عبدالغفار بن محمد حميده
المدينة النبوية المنورة.
وكان الفراغ منه في يوم الجمعة المبارك
الثالث عشر من شهر ربيع الأول
لعام 1434 هـ