صالحة للشرب، بل غير صالحة لمجرَّد الاستحمام، بل ما فيها من الأحياء المائية أصبح مضرَّة على الإنسان.
كما أن تلويثها قد يعرِّض ثروة (اللحم الطري) فيها إلى الفساد والضياع، حين لا يصلح للاستهلاك الآدمي، بتسرُّب النفط وغيره من الزيوت إليه.
وهذا لا يقتصر على مياه الأنهار والبحيرات العذبة، بل قد تصبح البحار نفسها - وخصوصا المغلقة منها - معرَّضة للخطر، حيث يكثر التلوُّث بالنفط عند الشواطئ وقريبا منها، وتغدو المياه الإقليمية للمحيطات والبحار الكبيرة مصدرا للهلاك والموت.