فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 4031

وابن رشد الحفيد يقول في كتابه الذي صنفه ردا على أبي حامد في كتابه المسمى تهافت الفلاسفة فسماه تهافت التهافت ومن الذي قاله في الإلهيات ما يعتد به وأبو الحسن الآمدي في عامة كتبه هو واقف في المسائل الكبار يزيف حجج الطوائف ويبقى حائرا واقفا والخونجي المصنف في أسرار المنطق الذي سمى كتابه كشف الأسرار يقول لما حضره الموت أموت ولم أعرف شيئا إلا أن الممكن يفتقر إلى الممتنع ثم قال الإفتقار وصف سلبي أموت ولم أعرف شيئا حكاه عنه التلمساني وذكر أنه سمعه منه وقت الموت

ولهذا تجد أبا حامد مع فرط ذكائه وتألهه ومعرفته بالكلام والفلسفة وسلوكه طريق الزهد والرياضة والتصوف ينتهي في هذه المسائل إلى الوقف ويحيل في آخر آمره على طريقه أهل الكشف وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة أهل الحديث ومات وهو يشتغل في صحيح البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت