فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 4031

والحذاق يعلمون أن تلك الطريقة التي يحيل عليها لا توصل إلا المطلوب ولهذا لما بنى على قول النفاة من سلك هذه الطريق كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض وصاحب خلع النعلين والتلمساني وأمثالهم وصلوا إلى ما يعلم فساده بالعقل والدين مع دعواهم أنهم أئمة المحققين

ولهذا تجد أبا حامد في مناظرته للفلاسفة إنما يبطل طرقهم ولا يثبت طريقة معينة بل هو كما قال نناظرهم يعني مع كلام الأشعري تارة بكلام المعتزلة وتارة بكلام الكرامية وتارة بطريق الواقفة وهذه الطريق هي الغالب عليه في منتهى كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت