فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 4031

يقال ليس بمعدوم وكذلك لا يوصف بأنه قادر عالم حي بل يقال ليس بعاجز ولا جاهل ولا ميت

قال وهذا مذهب الفلاسفة والباطنية وأما الغلاة في الإثبات فاعتقدوا ما يلزمهم القول بمماثلة القديم الحوادث

قلت وهذا الذي قاله أبو المعالي من الاعتناء بهذا الأصل متفق عليه بين الطوائف والذي ذكره عن النفاة هو قول الجهمية الذي ذكره الإمام أحمد ولهذا نقلوا عن جهم أنه لا يسمى الله بشيء ونقلوا عنه أنه لا يسميه باسم من الأسماء التي يسمى بها الخلق كالحي والعالم والسميع والبصير بل يسميه قادرا خالقا لأن العبد عنده ليس بقادر إذ كان هو رأس الجهمية الجبرية

ولما كان كل موجودين لابد أن يكون بينهما اتفاق من بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت