فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 4031

الوجوه واختلاف من بعض الوجوه وقد أنكر طائفة من الناس ذلك وقالوا المتماثلان لا يختلفان بحال والمختلفان لا يشتبهان في شيء البتة

واضطرب من خالف شيئا من السنة في الأصل الذي يضبطه في نفي التشبيه إذ جعل مسمى التشبيه والتمثيل واحدا فقالت الباطنية وبعض الفلاسفة إن الاشتراك في صفة من صفات الإثبات يوجب الاشتباه والتماثل

وقال النجار والقلانسي المثلان هما المجتمعان في صفة من صفات الإثبات إذا لم يكن أحدهما بالثاني ليحترز بهذا القيد عن القديم والحادث

قال أبو المعالي فأما الرد على الفلاسفة فمن أوجه أحدها الاتفاق على أن السواد يشارك البياض في بعض صفات الإثبات من الوجود والعرضية واللونية ثم هما مختفان وكذلك الجوهر والعرض والقديم والحادث لا يمتنع اشتراكهما في صفة واحدة مع اختلافهما في سائر الصفات ويقال لهم أتثبتون الصانع المدبر أم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت