فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 4031

به فقال هل قلت لك إنك تدخله هذا العام قال لا قال فإنك آتيه ومطوف به

قيل لم يكن في الصحابة من يقول إن عقله مقدم على نص الرسول وإنما كان يشكل على أحدهم قوله فيسأل عما يزيل شبهته فيتبين له أن النص لا شبهة فيه

فلما نفى النبي صلى الله عليه وسلم مناقشة الحساب عن الناجين لم ينف كل ما يسمى حسابا والحساب يراد به الموازنة بين الحسنات والسيئات وهذا يتضمن المناقشة ويراد به عرض الأعمال على العامل وتعريفه بها

ولهذا لما تنازع أهل السنة في الكفار هل يحاسبون أم لا كان فصل الخطاب إثبات الحساب بمعنى عد الأعمال وإحصائها وعرضها عليهم لا بمعنى إثبات حسنات نافعة لهم في ثواب يوم القيامة تقابل سيئاتهم

وكذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة لم يرد به المرور على الصراط فإن ذاك لا يسمى دخولا ولكن سماه الله ورودا بقوله { وإن منكم إلا واردها }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت