فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 4031

ولفظ الورود يحتمل العبور والدخول وأيضا فالورود والدخول قد يراد ورود أعلاها

وقد ثبت في الصحيح أنهم إذا عبروا على الصراط منهم من يمر كالطرف ومنه من يمر كالريح ومنهم من يمر كأجاويد الخيل

وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الورود بهذا وهذا عام لجميع الخلق فلما قالت حفصة أليس الله يقول { وإن منكم إلا واردها } لم تكن هذه معارضة صحيحة لما أخبر به فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن زبرها أن الله قال { ثم ننجي الذين اتقوا } فتلك النجاة هي المعنى الذي أراده بقوله لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة

فإن قيل فعائشة قد عارضت ما رواه عمر وغيره عن النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت