فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولفظ الورود يحتمل العبور والدخول وأيضا فالورود والدخول قد يراد ورود أعلاها
وقد ثبت في الصحيح أنهم إذا عبروا على الصراط منهم من يمر كالطرف ومنه من يمر كالريح ومنهم من يمر كأجاويد الخيل
وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الورود بهذا وهذا عام لجميع الخلق فلما قالت حفصة أليس الله يقول { وإن منكم إلا واردها } لم تكن هذه معارضة صحيحة لما أخبر به فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن زبرها أن الله قال { ثم ننجي الذين اتقوا } فتلك النجاة هي المعنى الذي أراده بقوله لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة
فإن قيل فعائشة قد عارضت ما رواه عمر وغيره عن النبي صلى الله