فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 4031

ومثل هذا لا يقال ظاهره أن الله يمرض فيحتاج إلى تأويل لأن اللفظ إذا قرن به ما يبين معناه كان ذلك هو ظاهره كاللفظ العام إذا قرن به استثناء أو غاية أو صفة كقوله { فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما } وقوله { فصيام شهرين متتابعين } ونحو ذلك فإن الناس متفقون على أنه حينئذ ليس ظاهره ألفا كاملة ولا شهرين سواء كانا متفرقين أو متتابعين

وأما قوله الحجر الأسود يمين الله في الأرض فهو أولا ليس من الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحتاج أن ندخل في هذا الباب ولكن هؤلاء يقرنون بالأحاديث الصحيحة أحاديث كثيرة موضوعة ويقولون بتأول الجميع كما فعل بشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي وأبو بكر بن فورك في كتاب مشكل الحديث حتى أنهم يتأولون حديث عرق الخيل وأمثاله من الموضوعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت