فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 4031

قال المسلك الرابع الاستدلال بحدوث الصفات والأعراض على وجود الصانع كصيرورة النطفة إنسانا فهذا حادث والعبد غير قادر عليه فلا بد له من فاعل آخر لافتقار المحدث إلى المحدث إما لأن ذلك معلوم بالضرورة كما يقوله جمهور العقلاء وإما لإثبات ذلك بالإمكان وإما لإثباته بالقياس على ما يحدثه العباد

قال والفرق بين الإستدلال بإمكان الصفات وبين الإستدلال بحدوثها أن الأول يقتضي أن لا يكون الفاعل جسما والثاني لا يقتضي ذلك

قال والطريق الخامسة وهي عائدة إلى الأربعة الاستدلال بما في العالم من الإحكام والإتقان على علم الفاعل والذي يدل على علمه هو بالدلالة على ذاته أولى

قلت طريقة الاستدلال بما يشاهد حدوثه جاء بها القرآن واتفق عليها السلف والأئمة وقد اعترفوا بأن هذه الطريق تفضى إلى العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت